07/10/2026
؟
عندما يكون عالمك صغيرًا، قد تبدو خسارة واحدة هائلة.
وعندما لا ترى أمامك سوى خيار واحد، قد يبدو رفض واحد وكأنه نهاية الطريق.
وعندما تركّز على التفاصيل الصغيرة، قد تجد نفسك تفرط في التفكير، وتحلّل كل شيء، وترى العقبات أكبر مما هي عليه.
لكن ماذا يحدث عندما توسّع رؤيتك؟
عندما تكون لديك أهداف أكبر، وخيارات أكثر، ورؤية أوسع لحياتك، لا تختفي العقبات… لكنك تبدأ في رؤيتها بحجمها الحقيقي.
رفض واحد لا يعني أنك فشلت.
فرصة ضائعة لا تعني أن الفرص انتهت.
خطأ واحد لا يحدّد مستقبلك.
وعقبة واحدة لا تعني أن الطريق انتهى.
أحيانًا، المشكلة ليست في حجم العقبة…
بل في ضيق الزاوية التي ننظر منها إليها.
عندما تكون رؤيتك محدودة، تبدو كل عقبة كبيرة.
لذلك، بدلًا من أن تسأل نفسك:
«هل أستطيع؟»
ابدأ بسؤال نفسك:
«كيف أستطيع؟»
السؤال الأول يوجّه تركيزك نحو الشك.
أما الثاني، فيوجّه عقلك نحو البحث عن الإمكانات والخيارات والحلول.
ومن خلال البرمجة اللغوية العصبية (NLP)، يمكنك أن تتعلّم التعرّف إلى أنماط التفكير التي تحدّك، وإعادة صياغة المعتقدات غير المفيدة، وتطوير طرق أكثر مرونة وفاعلية في التفكير والاستجابة.
لا تحاول فقط أن تجعل العقبات أصغر…
وسّع رؤيتك، وستبدأ في رؤية طرق لم تكن تراها من قبل.
✨ هل أنت مستعد للعمل على أنماط التفكير التي قد تُبقيك عالقًا؟
جلسات البرمجة اللغوية العصبية (NLP) والعلاج بالتنويم الإيحائي مع Abdo Chouchani
متاحة في لبنان وعبر الإنترنت حول العالم.
🌐 bepositive.one