13/10/2026
🦴🌿 الحركة… صيدلية طبيعية لمفاصلك!
هل تعتقد أن مريض التهاب المفاصل الروماتويدي يجب أن يتجنب الحركة خوفًا من زيادة الالتهاب؟ 🤔
الحقيقة أن الحركة المدروسة جزء أساسي من تدبير الروماتويد، وليست مجرد نشاط رياضي!
🧬 ماذا يحدث داخل جسمك عندما تتحرك؟
🔹 1. عضلاتك تفرز الميوكينات:
عندما تنقبض العضلات، تفرز جزيئات تُسمّى الميوكينات، تساهم في تنظيم الالتهاب. ومن بينها الإنترلوكين-6 العضلي، الذي يمكن أن يحفّز استجابات مضادة للالتهاب أثناء التمرين.
🔹 2. الحركة تساعد على تنظيم الاستجابة المناعية:
قد تساهم التمارين المنتظمة في تحسين التوازن بين الإشارات الالتهابية والمضادة للالتهاب، ودعم صحة الجسم على المدى الطويل.
🔹 3. الحركة تساعد على تغذية الغضروف:
الغضروف لا يحتوي على أوعية دموية، لذلك يعتمد على تبادل المغذيات مع السائل الزلالي. وتساعد الحركة اللطيفة على هذا التبادل، وتحافظ على مرونة المفصل ووظيفته.
🌱 كيف تتحرك دون إجهاد مفاصلك؟
✅ التمارين الثابتة: لتقوية العضلات دون تحريك المفصل بشكل ملحوظ.
✅ المشي الخفيف: لتحسين اللياقة والدورة الدموية وفق قدرتك.
✅ تمارين المدى الحركي: لتحسين مرونة المفاصل والتخفيف من التيبّس الصباحي.
⚠️ تنبيه مهم: الحركة لا تُغني عن العلاج الدوائي للروماتويد، ولا تعني أن كل تمرين مناسب لكل مريض. أثناء اشتداد الالتهاب، ينبغي تكييف النشاط وتخفيف الضغط على المفاصل الملتهب�