07/10/2026
فشل الكبد - اسبابه - اعراضه - خطورته - علاجه >
الأسباب
ينجم فشل الكبد عن وجود اضطراب أو مادة تلحق الضرر بالكبد .
ينجم فشل الكبد في معظم الأحيان عن تليف الكبد .
يشعر معظم الأشخاص المصابين باليرقان (اصفرار لون الجلد والعينين) بالتعب والضعف ونقص الشهية .
تشتمل الأَعرَاض الأخرى على تجمُّع السَّائِل داخل البطن (استسقاء البطن) والميل إلى التكدم والنزف بسهولة .
يستطيع الأطباء تشخيص الفشل الكبدي عادة اعتماداً على الأعراض وعلى نتائج الفحص السَّريري والاختبارات الدموية .
تنطوي المعالجة عادة على ضبط تناول البروتين والحد من تناول الصوديوم في النظام الغذائي والامتناع عن تناول الكحول ومعالجة السبب وقد يكون من الضروري إجراء زرعٍ للكبد في بعض الأحيان.
المضاعفات
تظهر الكثير من التأثيرات نتيجة وجود خلل في وظائف الكبد >
عجز الكبد عن معالجة البيليروبين بشكل كاف (الفضلات الناجمة عن تفكك خلايا الدم الحمراء القديمة) بحيث يمكن طرحه من الجسم ثم يتراكم البيليروبين في الدم ويترسب في الجلد النتيجة هي الإصابة باليرقان
يتعذر على الكبد تصنيع كمية كافية من البروتينات التي تساعد على تجلط الدم والنتيجة هي الميل إلى التكدم والنزف (اعتلال خثري).
غالبًا ما يكون ضغط الدم منخفضاً مما يدفع القلب للنبض بقوة وسرعة أكبر .
قد يكون سكر الدم منخفضاً لأن قدرة الكبد على تحرير سكر الدم (الغلوكوز) المخزن بشكل غليكوجين تكون ضعيفة.
يكون الضغط في الأوردة التي تحمل الدم من الأمعاء إلى الكبد مرتفعا بشكل غير طبيعي غالبًا (يسمى فرط ضغط الدم البابي).
قد تتجمع السوائل داخل البطن (استسقاء البطن).
يمكن أن تتدهور وظيفة الدماغ نتيجة عجز الكبد عن إزالة المواد السامة كما يفعل عادة وبالتالي تتراكم هذه المواد في الدم يسمى هذا الاضطراب بالاعتلال الدماغي الكبدي .
قد تتشكل أوردة جديدة (تسمى الأوعية الرادفة) تتجاوز الكب وهي تتشكل في المريء والمعدة غالبًا.حيث تتضخم الأوردة وتصبح مُلتوية.تكون هذه الأوردة تُسمى دوالي المريء (دوالي مريئية) أو المعدة (دوالي مَعديَّة) هشة ومُعرضة لحدوث نزف .
يحدث خلل في وظيفة الكُلى عند نسبة تصل إلى نصف الأشخاص المصابين بفشل الكبد يُسمى فشل الكبد الذي يؤدي إلى الفشل الكلوي بالمُتلازمة الكبدية الكلوية.
تزيد حالات الخلل الوظيفي في الجِهاز المناعي من خطر حدوث حالات عدوى .
قد يُعاني الأشخاص من حالات شذوذٍ استقلابية مثل انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم (نقص بوتاسيوم الدم) أو انخفاض مستوى السكر في الدَّم (نقص سكر الدَّم).
أسباب فشل الكبد
غالبًا ما يحدث فشل الكبد نتيجة لتشمُّع الكبد (التنذب الذي يشوه بنية الكبد ويُضعِف من أدائه لوظائفه) يمكن أن ينجُم تليف الكبد عن أنواع عديدة من اضطرابات الكبد بما فيها التهاب الكبد الفيروسي (التهاب الكبد B أو C أكثرها شيوعًا) أو أسباب المناعة الذاتية أو السموم بما فيها الكحول أو الأدوية أو العقاقير مثل أسيتامينوفين
يجب أن يتضرر جزء كبير من الكبد قبل حدوث فشل الكبد.قد يحدث فشل الكبد بسرعة على مدى أيام أو أسابيع (حاد) أو تدريجيا على مدى أشهر أو سنوات (مزمن).
أعراض فشل الكبد
يُعاني الأشخاص المصابين بفشل الكبد عادةً من اليرقان واستسقاء البطن والاعتلال الدِّماغي الكبدي وتراجع عام في الصحة تؤدي الإصابة باليرقان إلى جعل الجلد وبياض العينين يبدوان بلونٍ أصفر.قد يؤدي استسقاء البطن إلى حدوث تورم فيه.يمكن أن يتسبَّب الاعتلال الدماغي الكبدي في حدوث تخليط ذهنِي أو شعورٍ بالنعاس كما يُعاني معظم الأشخاص من أعراضٍ عامَّة، مثل التَّعب والضَّعف والغثيان ونَقص الشَّهية.
وقد يكون للنفس رائحة حلوى مُتعفنة.
يمكن أن يُعاني الأشخاص من سهولة حدوث التكدم أو حدوث النزف.فمثلًا قد لا يتوقف النزف الذي سيكون طفيفًا عند الأشخاص الآخرين (مثل النزف من جرح صغير أو من الرعاف) من تلقاء نفسه بل وقد يَصعبُ على الأطباء ضبطه قد تؤدي خسارة الدم إلى حدوث انخفاضٍ في ضغط الدَّم وصدمة.
يمكن أن يؤدي حدوث فشل حاد في الكبد إلى تحوُّل حالة الأشخاص الصحيَّة من الحالة السليمة إلى حالةٍ قريبة من الوفاة خلال بضعة أيام يُعد الفشل الكبدي الحاد حالة طبية طارئة وينبغي تقييم الأشخاص إذا كان ذلك ممكنًا في مركز زراعة الكبد.بينما يكون تدهور حالة الشخص المصاب بفشل الكبد المزمن شديد التَّدرُّج حتى وقوع حدث جوهري مثل تقيؤ الدم أو تبرز دموي يكون وجود الدَّم في القيء أو البراز ناجمًا عن حدوث نزف في دوالي المريء أو المعدة عادة.
يؤدي حدوث الفشل الكلوي إلى تراجع كمية البول المُنتَجة والمطروحة من الجسم مما يؤدي إلى تراكم المواد السامة في الدم.
ويصبح التنفس صعبًا في نهاية المطاف.
وأخيراً يؤدي فشل الكبد إلى الوفاة إذا لم يَجرِ علاجه أو إذا كان اضطراب الكبد مستفحلًا وحتى بعد انتهاء المعالجة قد يكون فشل الكبد متعذر الإصلاح يتوفى بعض الأشخاص نتيجة إصابتهم بالفشل الكلوي ويُصاب بعضهم بسرطان الكبد .
تشخيص فشل الكبد
تقييم الطبيب
اختبارات الدم
يستطيع الأطباء تشخيص الفشل الكبدي عادة اعتماداً على الأَعرَاض وعلى نتائج الفَحص السَّريري.تُجرى اختباراتٌ دمويَّة لتقييم وظائف الكبد والتي تكون شديدة الضَّعف عادة
وللتحرّي عن الأَسبَاب المحتملةريستفسر الأطباء عن جميع المواد التي يتناولها الأشخاص بما فيها الأدوية الوصفيَّة وغير الوصفيَّة والمنتجات العشبية والمكملات الغذائية كما تُجرى اختبارات دموية لتحديد الأَسبَاب المحتملة .
كما قد تجرى اختبارات أخرى مثل اختبارات البول واختبارات دموية أخرى وغالبًا تصوير بالأشعَّة السِّينية للصدر وذلك للتحري عن المشاكل التي قد تحدث بما فيها تدهور وظيفة الدماغ والفشل الكلوي وحالات العدوى ويمكن تكرار الاختبارات بشكلٍ دوريٍّ وفقًا للأعراض التي يُعاني منها الشخص.
علاج فشل الكبد
معالجة السبب
معالجة الفشل الكبدي الحاد بشكلٍ فوري
زرع الكبد في بعض الأحيان
تختلف المعالجة باختلاف السبب وباختلاف الأعراض النوعية تعتمد الحاجة المُلحة للمعالجة على ما إذا كان الفشل الكبدي حادًا أو مزمنًا لكن مبادئ المعالجة هي نفسها .
تقييد النظام الغذائي
ينبغي الحدُّ من تناول الصوديوم (في الملح وفي الكثير من الأطعمة). إلى أقل من 2000 ملغ يومياً لمنع تجمع السَّائِل داخل البطن وينبغي تجنب الكحول بشكلٍ كامل لأنَّه يمكن أن يُفاقم ضرر الكبد.
فشل الكبد الحاد
يُعدُّ فشل الكبد من الحالات الطبيَّة الإسعافيَّة يجب تقييم الأشخاص في مركز زراعة الكبد إن أمكن ذلك وتدبير حالتهم في وحدة العناية المركزة يهدف العلاج إلى معالجة السبب الكامن على سبيل المثال سوف تُعالج الجرعة الزائدة من الأسيتامينوفين بدواء يُسمى N-أسيتيل سيستئين ويعالج التهاب الكبد B أو فيروس الهربس بأدوية مضادة للفيروسات.تكون بعض أسباب فشل الكبد الحاد غير قابلة للعلاج أو قد يكون لدى المريض تلف كبير جداً بحيث لا يستجيب للعلاج.
تهدف العلاجات الأخرى إلى علاج مضاعفات فشل الكبد والتي قد تشمل انخفاض ضغط الدم والعدوى وانخفاض سكر الدم والنزف وخلل وظائف المخ والتورم
قد يحتاج المرضى الذين يعانون من فشل كبدي شديد ولا تتحسن حالتهم إلى زراعة كبد.في أثناء انتظار المتبرع يكون الوقت قد تاخر .