22/09/2026
شيء مذهل حقاً.. فتحة صغيرة لا تتعدى مليمترات في معصم اليد، قد تكون السبب في إعادة الحياة والدم لشريان أغلقته الجلطة تماماً.. دون الحاجة لفتح الصدر أو شق جراحي كبير!
قبل أقل من قرن، ما كانش هاد الخيار موجود، كان الأطباء فقط يراقبون المريض ويخففون ألمه بمسكنات، مع راحة تامة في السرير.. وينتظر المريض مصيره الذي كان غالباً: إما النجاة مع مضاعفات جلطة متعبة تقعده، أو الوفاة..
حتى جاء الطبيب الجريء «ويرنر فورسمان» (Werner Forssmann) سنة 1929، وأدخل أنبوب قسطرة عبر وريد ذراعه لنفسه حتى وصل لقلبه!
فكره وقتها شافوها نوع من "الجنون"، لكنها كانت الشرارة التي فتحت الباب لتقنية طبية أحدثت ثورة حقيقية، وتطورت بعدها للبالونات والدعامات (Stents) التي نعرفها اليوم.
واليوم، تجرى في الجزائر وفي مختلف المراكز والمستشفيات عبر الوطن آلاف عمليات القسطرة سنوياً، لإنقاذ القلوب.
سبحان من علّم الإنسان ما لم يعلم..
فكرة بدأت بأنبوب رفيع وتجربة شجاعة، وانتهت بإنقاذ ملايين القلوب حول العالم. 💖🌱
🫀 يدخلوا من المعصم .. ويوصلوا لشرايين قلبك! 🩺
بزاف من الناس غير يسمعوا كلمة "قسطرة القلب" يتخايلوا مباشرة عملية كبيرة وفتح للصدر.. لكن الحقيقة أبسط، أسرع، وأدق بكثير!
💡 كيفاش تصرى العملية؟
عن طريق فتحة صغيرة جداً لا تتعدى مليمترات في معصم اليد (أو الفخذ)، يدخل أنبوب رفيع جداً (Catheter)، يوجّهه الطبيب بدقة عالية عبر الأوعية الدموية حتى يوصل لشرايين القلب.
هناك، يصور الشرايين بدقة ويكشف مكان التضييق (Sténose).. وإذا احتاجت الحالة:
✅ يوسّع الانسداد.
✅ ويركّب الدعامة (Stent)
كل هذا بلا شق جراحي كبير، وفي وقت تعافٍ أسرع بكثير، وغالباً يكون المريض واعي ومستقر بلا حاجة لتخدير كلي!
هذا هو طب القلب التداخلي (Cardiologie interventionnelle)
بمناسبة اليوم العالمي لطب القلب التداخلي (16 سبتمبر)، كل الفخر والتثمين لأطباء وفرق القسطرة اللي يعملوا يومياً بهدوء ودقة، ويتدخلوا في اللحظة الحاسمة وين كل دقيقة تصنع الفارق!
____________________________________
📞 للإستفســار أو الحجز: 0672.73.54.29 / 0781.02.35.06
☎️ الثابت: 030.48.88.89
📍 العنوان: شارع ديدوش مراد (لاڨار)، بجانب مسجد الإمام مالك، قالمة
⏰أوقات العمل: نستقبلكم يوميًا من صباح السبت إلى مساء الخميس، مع استقبال الحالات الاستعجالية في أي وقت.
#قالمة #شكاتي