05/08/2026
أخطر من الجهل… إن الخرافة تتقال للناس باسم الطب والدين.
مش كل الأمراض سببها الأكل الغلط، ومش الصيام أو «تنظيف القولون» علاجًا لكل مرض.
نعم، الأكل الضار لازم يتمنع، والتغذية السليمة من أهم أسباب الوقاية والعلاج… لكن مفيش طعام يديك حصانة كاملة من المرض، ومفيش نظام غذائي يضمن لك الشفاء.
الأنبياء والصحابة والصالحون مرضوا وابتُلوا، ولم يكن مرضهم بسبب دقيق أبيض أو فراخ مزارع أو خضار مرشوش.
ولو كان الصيام علاجًا لكل الأمراض، ما كان الله قد رخّص للمريض أن يفطر.
كون المرض والشفاء بقدر الله، لا يعني إننا نهمل الأسباب.
ما ينفعش نأكل كل ما يضرنا، ونهمل العلاج، ثم نقول: «لو ربنا كاتب لي المرض همرض»…
ده مش توكل، ده تواكل.
التوكل الحقيقي:
إنك تمنع الضرر، وتختار الطعام النافع، وتراجع الطبيب، وتأخذ العلاج… ثم تعلم أن الحفظ والشفاء بيد الله وحده.
الطعام سبب، والدواء سبب، والطبيب سبب…
أما الشافي فهو الله.
فلا نقدّس الطعام، ولا نهمل تأثيره.
ولا نحارب الطب بالخرافة، ثم نسمي ذلك إيمانًا.
إستشاري التغذية العلاجية والطب الوظيفي